الثلاثاء، 3 أبريل، 2012

الألعاب المتنوعة ودورها في تنمية شخصية الطفل



 يعتبر التعليم عن طريق الألعاب من أهم الأولويات في حياة الطفل وأهم مرحلة في زيادةاستيعابه وفتح مداركه والتي على أساسها تترتب شخصيته المستقبلية بما تلقاه من معارف وتعليمسواء مما تلقاه من الرياضة أو اللعب والألعاب أو من ابتكارات ومهارات مختلفة..


حيث ستساهم كل هذه الأنشطة التعليمية في دخوله العالم سواء كان طفلاً يتحدد على أساسهاعالمه ومشاريعه أو طفلة سوف تصبح غداً مربيةً وأماً تدرك مسئولياتها، وتملك زخماً من المعرفة تجعلها تكمل دورة الزمن بنشاط وحيوية من خلال تجربتها في الطفولة ومن خلال ما تلقته في سنين طفولتها.

‏ومما لا شك فيه أن التوازن والتوافق لدى الطفل يأتي من معرفته ببعض النماذج من الألعاب كلعبة التنس مثلا والتي تعلم الطفل بعد أن يشتد عوده ويستطيع المشي بمفرده على توازن رجليهوالقفز..



ولكن إذا ما تعلم هذه اللعبة في الكبر فانه سوف يلاقي صعوبات كبيرة في الاستيعاب وسوف يكون تطوره بطيئاً جداً.‏القدرات الفيزيائية وإمكانية ممارسة الأنشطة الفيزيائية والعضلية والرياضية وظروف ممارستها والسعادة التي تكمن وراءها، كل هذه الأمور تتجسد من خلال اللعب، في الوقت نفسه بذل الجهود الضرورية من أجل النجاح يوجد وضعاً صحياً سليما للطفل في المستقبل. ‏وإذا ما دخل الطفل في مجال العمليات الحسابية من خلال الألعاب وتعلم الجمع والطرح فإن ذلك يطورمفهوم العام للرياضيات لديه، وأن منظومة الألعاب التعليمية في جزئها الحسابي تنمي لدى الطفل الرغبة وتعمق من معارفه وتشجعه على اكتشاف الرياضيات مبكراً، ويساهم فيحل المشاكل والمعوقات التي تعترض سبيله في حياته المستقبلية.‏



كما أن الأهمية القصوى تكمن في الألعاب التي تعلم الطفل الحياة الاجتماعية وتوجد في نفسه حالة من الشعور بالاندماج وتمكنه من الاحتكاك بالآخرين من خلال اقتناء ألعاب تعتمد على انخراط الطفل في اللعب الجماعي، والألعاب التي تتطلب ممارستها الاختيار أولاً وكذلك اتخاذ القرار، والتي تمكنه في المستقبل من التعامل الاجتماعي الصحيح، وكذلك الألعاب التي تشجع على فتحمداركه في العلاقات الاجتماعية بأنواعها وطبيعتها سلبية كانت أم إيجابية، وعلاقات عدائية وأخرى مسالمة من خلال الألعاب التي تحمل معنى عسكريا كلعبة الشرطي واللص أو لعبة الجنود والحرب حيث الصديق والعدو.‏



ولابد للألعاب من أن تلقن وفق مخطط مرسوم تحدد فيه درجة الاستيعاب وتناسب مختلف مراحل العمر وتناسب الحياة اليومية للطفل وتطورها.‏اللعبة ليست شيئا تافهاً في حياة الطفل بل هي حالة من النشاط تحمل بين ثناياها معاني وأهدافاً كثيرة تمهد الطفل لدخول مختلف مراحل الحياة بنشاط وبفكر وتعليم معد سلفاً عن طريق الألعاب.‏




0 التعليقات:

إرسال تعليق

Template by:

Free Blog Templates